اتصل بنا

إبداع

السيناريو الكلمة المكتوبة التي تتحول إلى مشهد سينمائي أو تلفزيوني

السيناريو، الكلمة المكتوبة التي تتحول إلى مشهد سينمائي أو تلفزيوني، وتحوّل صاحبها إلى أحد صناع المشهد الاجتماعي، وتنقله إلى سدة المشاهير، ومن يدري قد يصل إلى مصاف العظماء، بأن ينال جوائز، عالمية كانت أو إقليمية. لا صوت يعلو صوت السيناريو، فكل الأفلام التي نشاهدها، أو المسلسلات، تم بناؤها، أصلا، على الكلمة، فالنص هو كل شيء، ومن دونه لن نشاهد فيلما أو مسلسلا، أو أي نوع أدبي آخر على الشاشات.

ومهما بلغ الأدباء من عظمة في وضع روايات خالدة ونالوا عليها جوائز عالمية أو كونية، لن تتعامل أية شركة إنتاجية، سواء في هوليود أو في أي بلد نامٍ في أصقاع العالم، مع تلك الرواية، إلا بموجب سيناريو سينمائي أو تلفزيوني يضعه كاتب السيناريو المتخصص، فالأديب يصنع الرواية وينتهي دوره، فيما السيناريست يبدأ من حيث انتهى ذلك الأديب. وبالمجمل، كل ما نراه عبر الشاشة هو نتاج عمل السيناريست، سواء خلق الفكرة المطروحة من خياله أو أتى بها عن رواية لأحد الأدباء.

لكن ما هو السيناريو؟ ما مبادئه؟ ما خصائصه؟ ما أقسامه وأنواعه؟ وكيف يصبح المرء كاتب سيناريو؟ هل المسألة بالسهولة، أم أن هناك قواعد وأساسيات، وكذلك كماليات، يجب توفرها؟ والأهم هل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتب سيناريو؟ ألم يكن سهلا على الروائي في هذه الحالة أن يصبح هو كاتب السيناريو للفيلم الذي يتناول روايته؟ بالتأكيد المسائل ليست بالسهولة التي نظنها، فهناك منظومة عمل داخل الشخص الواحد عليها فرز المروي عن السيناريو، وهذا ما سيقودنا إلى الإبحار تماما في هذا العالم الأكثر من إبداعي والأكثر من واسع.

نحن هنا، أكاديمية كن الرائدة في الشرق الأوسط في مجال الدورات التدريبية، وبحكم تركيزنا على كل مناحي الحياة، الإبداعية والعملية، نبحر مع المهتمين بعالم السيناريو، في رحلة الهدف الأول والأخير منها، صناعة كاتب السيناريو الحقيقي، وذلك بعد أن نضع كل التفاصيل المتعلقة بهذا المجال أمام الراغبين.

 

  • ما هو السيناريو؟

أمامنا فيلم سينمائي نشاهده وأشرف مخرج كبير على إدارة الكاميرا التي خرجت لنا بتلك المشاهد التي نُسجت بها القصة، موضوع الفيلم. إن هذه المجريات ومسارها، من البداية إلى النهاية، والشخصيات، والأسماء، والتراتبية، والتنسيق، والانسجام، أو لنقل بمعنى أدق: بناء القصة عبر الشاشة… كلها تسمى السيناريو. هذا البناء قام به شخص هو كاتب السيناريو، الذي لولاه لما شاهدنا القصة بشكل تمثيلي عبر الشاشة.

السيناريو، عملية طويلة، قد تمتد لشهور عديدة، ولا تنتهي إلا بإيجاد ما يسمى النص الكامل، سواء أكان ذلك مسرحيا أو سينمائيا أو تلفزيونيا. ويكون هذا السيناريو قويا كلما ابتعد الكاتب عن السذاجة، وعالج فكرته بصورة واضحة وأوجد لها الحبكة القوية الخالية، قدر الإمكان، من الثغرات، ومن ثم وصل إلى النهايات الواضحة. علما أن عدم وصول الفكرة بشكل واضح للمتلقي قد يتم نسبه إلى ضعف السيناريو، فالمشاهد ليس مسؤولا عن عدم الوضوح، فالوضوح أهم عوامل النجاح، وهو مسؤولية كاتب السيناريو قبل أي شخص آخر.

 

لا يمكن لأي كاتب كان، أن يضع سيناريو بلا خطة، أو تنظيم، أو تحديد الهدف من وراء عمله، فكل هذه مبادئ يجب على الكاتب مراعاتها، وإلا فإن السيناريو سيخرج ضبابيا، غير واضح، ويصبح من الطبيعي عدم وصول الأفكار التي يتضمنها، إلى المتلقي.

لدينا مجموعة كبيرة من الخطوات التي تتشكل منها مبادئ كتابة السيناريو، وبعضها تسبق عملية الكتابة، ولا يمكن بالمطلق التغاضي عن أي واحدة منها، وهنا ننطلق إلى ذكر أهم تلك المبادئ والتي لا يقوم سيناريو ذي مبادئ إلا عليها وبشكل مطلق:

  • تحديد الهدف من كتابة السيناريو.
  • تحديد الجمهور المستهدف من هذا السيناريو/ القصة.
  • كتابة المسودة الرئيسية للسيناريو (يفضل ألا تتجاوز 5 صفحات).
  • تحديد مدة وطبيعة كل مشهد من مشاهد السيناريو.
  • توزيع الأسماء على الشخصيات الفاعلة في القصة/ السيناريو.
  • صياغة السيناريو على ورق.

 

  • طريقة كتابة السيناريو:

تتشابه طريقة كتابة السيناريو عن طرق كتابة الأنواع الأدبية الأخرى في النقاط العامة وتختلف عنها في النقاط الخاصة المميزة لكل نوع على حدا. وطريقة كتابة السيناريو، وبخاصة السينمائي، تخضع لثلاثة اعتبارات لا بد من أخذها في الحسبان، وهي التالي:

  • مادة الكتابة: وهذه بالتحديد المكون الأساسي للنص ومن خلالها تصاغ الأحداث والمواقف. ومادة الكتابة هي الفكرة الرئيسية للقصة سواء العامة أو الخاصة. يمكن للكاتب أن يستقي الفكرة الرئيسية من بنات أفكاره، ويمكن له أن يأتي بها من عالم الرواية والقصص القصيرة لكتاب مشاهير أو مغمورين، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه ليس شرطا أن تتحول كل رواية إلى سيناريو سينمائي أو تلفزيوني.
  • التخطيط للمَشاهِد: يتوجب على كاتب السيناريو توزيع المشاهد على مسودة ورقية بشكل مبدئي، ومن ثم جمع الشخصيات المؤثرة في كل مشهد، ووضع تصور لترتيب ظهور كل منها في المشاهد، على أن تكون كلها مرتبطة بالفكرة الرئيسية. وفي هذا الصدد، لا يتطلب من الكاتب أن يضع في المسودة كل الشخصيات الفاعلة في القصة، فهناك في كل قصة شخصيات عادية أو ثانوية، ويكون حضورها متداخلا مع الشخصيات الرئيسية أو البطلة.
  • تقييم النص: وذلك لتصويب النص بعد كتابته، وللتأكد من أنه يتوافق تماما مع قواعد الكتابة والأخلاق العامة والذوق العام، ولا بأس هنا من عرض النص على خبراء أو كتاب ونقاد لأخذ آرائهم فيه. إشارة هنا إلى أن عرض النص على النقاد ضروري ولا يحط من قدر الكاتب، إذ إن غالبية النصوص التي نشاهد أفلاما عنها تشهد في الشارة الرئيسية لها اسم “معالجة درامية” وهذه تكون للناقد الذي قرأ النص ورمم بعض الثغرات فيه.

 

هناك أشياء تميز السيناريو وتجعله يتفرد عن سواه من القيم الأدبية الأخرى، وتجعلنا حين نقرؤه أو نراه نعرف أنه سيناريو، ولعلّ أهم تلك الأمور:

1-يساعد السيناريو على وضع العمل في إطار معين يسمح للمخرجين بأن يحددوا الخط الدرامي المعين، لتسهيل تنفيذ المشهد أمام الكاميرا بسهولة ووضوح.

2- هو تعبير تام عن عمل فني، والعمل الفني يعني بالضرورة أنه مبنى على أساس تمثيلي.

  • يعتبر السيناريو الوسيلة الأولى لتوضيح أنه عمل فني، بدلالة أنه يساعد على نقل الفكرة إلى سوق الإنتاج “منتجين، مخرجين.. إلخ”.
  • يطرح السيناريو قضايا معينة وأغلبها يكون اجتماعيا.

 

  • ما الفرق بين السيناريو والسكربت والحوار؟

هناك فرق بين أشياء متشابهة، ولا يمكن للشخص العادي التمييز بينها. على سبيل المثال: ما الفرق بين حوار وحوار طالما أن طرفي المقارنة حوارا؟ بالتأكيد هناك فوارق. وهنا في بحثنا الحالي، لا يمكن تشبيه السيناريو بالسكربت، أو بالحوار، مهما بلغ التشابه بينها نظريا.

السيناريو، كلمة إيطالية وتعني المنظر أو المشهد، واصطلاحا هو النص السينمائي الآتي من عالم الإبداع (رواية، قصة، نص درامي.. إلخ) وهو معالجة لقضية مطروحة بصورة سينمائية. يصف السيناريو كل شيء: المنظر والشخصيات من الخارج والداخل، ويصف المحتوى الصوري والصوتي للمشاهد، ويصف الحوادث والمواقف، والتحولات الزمانية والمكانية للشخصيات، ويفكك التحولات إلى مشاهد مستقلة.

على العكس تماما، يأتي السكربت وهو مصطلح إنكليزي شاع في الأوساط المسرحية في القرن الـ 18 عن الأعمال المسرحية، ويعني لغويا خطة العمل ويتضمن الخطة الإخراجية للعمل المسرحي، كوصف الحركة لدى الممثلين ووصف المناظر وتفاصيل الديكور، والخطة الأرضية للمسرح. أطلقوا اسمه على النص البرامجي، لكنه لم يأخذ نفس المعنى الذي أخذه في السيناريو المسرحي.

أما الحوار فهو كل ما تقوله الشخصيات من كلام، وقد يخضع للتعديل من قبل المخرج، وذلك بالاتفاق مع الكاتب وبحسب ظروف العمل.

 

للسيناريو ثلاثة أنواع ويعود كل واحد منها إلى طبيعة أو صورة أو شكل السيناريو الموضوع ونوجز تلك الأنواع بالتالي:

  • السيناريو الروائي: ويعتمد هذا النوع من السيناريوهات على المخيلة القصصية للكاب، ويكون هذا السيناريو محولا عن نص قصصي أو أدبي غالب الأحيان.
  • السيناريو الموضوعي: ويعتمد هذا النوع من السيناريو على الموضوعية والحقائق، مثل سيناريو الأفلام الوثائقية التي لا تحمل أي خطأ أو انحياز خارج النص، وكذلك أفلام إعلان الشركات والمصانع أو الأفلام التعليمية.
  • السيناريو التعبيري: وهذا النوع يعتمد على المخيلة الذاتية للكاتب (بعكس المخيلة القصصية الواردة في النوع الأول) وطريقته في التعبير عنها. مثال ذلك كل الأفلام التي لا تأخذ سيناريوهاتها شكلا روائيا أو وثائقيا.

ولعلنا نستطيع تضمين أنواع السيناريو الفيلمي بأنواع السيناريو ككل، ونوردها في نفس الفقرة، إذ يبرز سيناريو الفيلم القصير، وسيناريو فيلم القصة القصيرة، وسيناريو فيلم المسلسلات، وسيناريو الأفلام ولكل واحدة خصائصها المميزة وفق التالي:

  • سيناريو الفيلم القصير: هذا النوع تحديدا يناسب المبتدئين، إذ يفضل لهم البدء بأفلام قصيرة لا تستهلك منهم وقتا طويلا، ولا يكونون مضطرين للكتابة كمن مضى على إبداعه في هذا المجال عشرون عاما. وهذا النوع غير محدد بزمن، فقد يقتصر على دقيقة واحدة، وقد يصل لدقائق، وأطول مدى زمني له هو نصف ساعة. ومن أنواع هذا النوع سيناريو الفيلم القصير التجريبي، وسيناريو الفيلم القصير التوثيقي، وسيناريو الفيلم القصير السردي، وكذلك سيناريو الرسوم المتحركة.
  • سيناريو فيلم القصة القصيرة: هذا النوع يختلف عن النوع الأول، لكنه يخضع بالمطلق للقصة المطروحة التي سينجم السيناريو عنها، وفي مسألة الطول والزمن فمدة القصة تحدد مدة السيناريو بأقل قليلا أو أكثر بعض الشيء. هذا النوع يعتمد بالمطلق على الموضوعية.
  • سيناريو المسلسلات: هذا النوع مختلف تماما عن كل الأنواع الأخرى، ويعمد على الطول والزمن، فالمسلسل عبارة عن أحداث طويلة وشخصياته تعيش أكثر من الأفلام والقصص القصيرة، وحلقات المسلسل قد تجاوز الـ 150 حلقة، وقد تكون الحلقات عن قصة واحدة وقد تكون عن مجموعة قصص، وربما نرى مسلسلا في كل حلقة منه قصة معينة، ولكن في النهاية تدور كل تلك القصص حول الفكرة الأساسية من وراء المسلسل ككل. أنواع سيناريو المسلسل كثيرة وعميقة منها الاجتماعي ومنها الكوميدي ومنها السيرة الذاتية ومنها التاريخي ومنها البيئي الاجتماعي ومنها البدوي وسوى ذلك من أنواع.
  • سيناريو الأفلام: هي الركيزة التي قام عليها السيناريو، فالسيناريو أصلا، وكمصطلح، هو القصة الخاصة بفيلم سينمائي مكتوبة على ورق. تمتد القصة هنا لساعتين على الأكثر، فعدد صفحات الفيلم الورقية 120 صفحة، وكل صفحة مكتوبة تسهلك دقيقة تمثيلية وهكذا. الفيلم يشبه المسلسل في تناول القضايا ولكنه يفعل ذلك بصورة مختصرة. كذلك يشبه المسلسل بالأنواع التي يغطيها: الاجتماعي والكوميدي والتاريخي والسيرة الذاتية ويتجاوزه نوعا ما بأفلام الرعب وأفلام الخيال العلمي.

 

ليس بالأمر السهل أن تصبح كاتب سيناريو معترف بك في الأوساط الثقافية والأدبية، ولكن في الوقت نفسه فالأمر ليس بالصعب أو المستحيل. كل شيء هنا يخضع للخبرة والتجربة والتعلم، وقبل أي شيء آخر الرغبة والإرادة والاستعداد النفسي للإقدام على الدخول في هذا المجال المعتمد على فكر وقلم وورقة.

عليك أولا بالتواضع، فلا تظن أنك إذا كنت قادرا على كتابة مشهد أصبحت قادرا على صنع الفارق في عالم السينما أو التلفزيون. الأمر يحتاج إلى متابعة حثيثة لكل شاردة وواردة في هذا العالم الرحب والخاص جدا. عليك أولا أن تشاهد أفلام سينما بمعدل فيلم واحد كل يوم، ولا بأس بفيلمين.. شاهد الفيلم الواحد مرتين، الأولى كمشاهد عادي، والأخرى لتعرف وتدقق في كيفية نسج هذه القصة وصنع الحبكة لها. عليك مشاهدة مسلسلات دراما كل يوم، والإمساك بورقة وقلم وتسجيل ملاحظاتك على ذلك. عليك مشاهدة أفلام قصيرة، أفلام مدتها دقائق أو 30 دقيقة على الأكثر. عليك قراءة الروايات لأن حبكة الرواية هي نفسها حبكة السيناريو، عليك بالتجريب اليومي لكل ما يتعلق بالسيناريو، فلا بأس مثلا في أن تكتب عشرة مشاهد ومن ثم تضعها على الرف، فأنت هنا لا تكتب لتصنع فيلما تقدمه لشركات إنتاج بل تفعل ذلك بهدف التعلم. كل هذا سيؤدي بك إلى معرفة كيفية سرد القصة بشكل تدريجي، وحبك الأحداث بطريقة محكمة. كذلك لا تنسَ قراءة المسرحيات. كل ما فيه سيناريو عليك بقراءته وباهتمام بالغ.

إن هذا سيصنع منك، وبصورة تدريجية غير متسرعة، كاتب سيناريو، والزمن يقف معك ولا يستعجلك، لأن كاتب السيناريو يعمل لخمسين عاما وأكثر، فلا تحديد لعمر الكاتب وهذه إيجابية على صعيد الزمن والمدى المجدي للعمل ككاتب سيناريو.

 

بتنا، الآن، على دراية فيما يعنيه “كاتب السيناريو” فهو ببساطة الشخص الذي يكتب أحداث قصة أو رواية بإطارها التفصيلي ويجعلها صالحة للتصوير والعرض على الشاشة. مثلا، نقرأ في الرواية أن الفتاة كانت تجلس قرب البحيرة فجاء الفارس على جواده فقدم لها وردة ومن ثم طلب الجلوس معها ليتحدث إليها، ومن بعد ذلك أصبحا صديقين لتتطور الأمور في فصول لاحقة ويصبحان زوجين. هذا في الرواية، والرواية لا تثير المخرج السينمائي وكاميرته لينقل عنها إلى الشاشة، بل كاتب السيناريو هو من يصيغ المشهد في المثال السابق بطريقة تجذب المخرج ليحوله إلى السينما بطريقة سلسة، وهذه السلاسة تحتاج إلى كاتب سيناريو محنك وليس لروائي مهما كان مبدعا.

كاتب السيناريو هو الذي يجعل المخرج يرى الشخصيات الفاعلة في القصة تحرك على الورق قبل أن يحركها هو عبر الكاميرا، وكاتب السيناريو هنا هو الذي يصنع من الورق لحما ودما للشخصيات قبل أن يؤدي أدوارها أشخاص حقيقيون في السينما أو التلفزيون.

أخيرا كاتب السيناريو هو الذي يعد كل شيء مكتوبا في عمل الرسومات كالأفلام والبرامج التلفزيونية والقصة المصورة وألعاب الفيديو وغيرها.

 

أكاديمية كن الرائدة في الشرق الأوسط في مجال دورا الأونلاين التدريبية، كانت قد أقام دورة خاصة بتعليم كتابة السيناريو وبطريقة التعليم عن بعد أو التعليم عبر الإنترنت. وقدمت الدورة خبيرة السيناريو الشهيرة “رند حديد” وعلى مدى ساعة ونصف الساعة، وتلقى الطلاب المشاركون كورس الدورة في بيوتهم عبر أجهزة الموبايل الخاصة بهم أو أجهزة الكومبيوتر المنزلية.

وجاء في منهاج الدورة استعراض كامل وشامل لكل ما يتعلق بتعلم كتابة السيناريو مرفقا بفيديوهات داعمة من أفلام أجنبية لها وزنها على الساحة السينمائية الدولية. في تلك الدورة، كفلت أكاديمية كن كل طلابها بأن يصبحوا كتاب سيناريو بمجرد حضور تلك الدورة، والسبب أن المنهاج الذي قدمته رند حديد شمل كل ما يتعلق بالسيناريو من الألف إلى الياء، إذ تعلم الطلاب صنع الفكرة، وإيجاد الحبكة، وتحريك الشخصيات، وإدارة الحوار، وبناء السيناريو بكافة أشكال البناء، وكذلك العتبات السبع التي تتشكل منها عملية صنع السيناريو القوي القابل للتحول إلى مشروع سينمائي. وما تزال الفرصة متاحة للانضمام إلى تلك الدورة والحصول على ذلك المنهاج المتقدم.

Continue Reading