اتصل بنا

إبداع

احتراف فن التصوير الفوتوغرافي مع برني رافي

الموهبة لا تكفي لتصنع منك مصوراً بارعاً، فالتصوير عالمٌ واسعٌ من المعلومات والتقنيات، ولا بد من الإلمام بها وإتقانها.

بتلك الفكرة تنطلق أكاديمية “كُن” في بحر التصوير الفوتوغرافي، لتساهم في صنع جيلٍ من المصورين يتمتعون بالاحترافية العالية، المضافة إلى الموهبة.

على ذلك، أطلقت “كُن” دورتها في التصوير الفوتوغرافي وبمستويين، أول وثانٍ، وفي بحثنا هذا، سنتخوض في بحر المستوى الأول، لنراعي الفروق بين المستويات.

الأكاديمية البناءة، والتي جعلت من نفسها منصةً في عالم الأونلاين ولمختلف المجالات الإبداعية، اختارت للقيام بمهمة التدريب في دورة التصوير الفوتوغرافي، المدرب البريطاني الشهير برني رافي، واعدةً بالكثير، حسبما ورد في دعوتها للراغبين بإتقان هذا المجال.

 تقول الأكاديمية بأن منصتها الرائدة في تقديم دورات الأونلاين، تفتح اليوم أبواب التصوير الفوتوغرافي، لتنمية الموهبة، وتطوير الذات، للوصول إلى درجة “مصور بارع”.

حول ما يمكن للمتدرب أن يحصل عليه في الدورة، تثق الأكاديمية بإمكاناتها وإمكانات كوادرها، وقبل كل ذلك مدربها البريطاني، فتؤكد بأن الطالب سيتعرف في هذه الدورة على الأمور المهمة في هذا المجال، مثل التعامل مع الإضاءة الطبيعية، وكيفية استغلال اتجاه الضوء. هذه الأمور لا يدرك الهاوي، ولا الشخص العادي، أهميتها في لحظات التقاط الصورة.

كذلك، وحسب أكاديمية كُن، سيتعرف المتدرب على الطريقة التي يحسن فيها صورته التي يلتقطها من خلال استخدام التكوين المثالي.

هذه الدورة، وحسب البرنامج الذي تابعناه في الأونلاين، تقدم الكثير من النصائح من أجل الخروج بصورة شخصية مثالية، ومن أجل معرفة الكيفية التي يُتعامل بها مع المناظر الطبيعية، وكيفية التقاط صورة بروفايل مميزة.

من هنا، يبدأ الإبحار مع المدرب البريطاني برني رافي، والذي يعرّف عن نفسه بالمصور والمدرب المحترف، والحاصل على العديد من الجوائز، والمؤهل بمستوى متقدم من الجمعية المهنية للمصورين في المملكة المتحدة (جمعية ماستر المهنية للمصورين).

رافي، وفي مستهلّ مشواره في التلقين، يعد المتدربين بأن يجعلهم مصورين محترفين. وهو يؤكد أنه لن يعلمهم الخصائص والإعدادات في الكاميرا وهي متنوعة، لكنه يفيد بأنه سيعلمهم أفضل الحيل، ويقدم لهم أفضل النصائح عن طرق التصوير، ومنها صور فيها حياة على حد تعبيره.

في الإعدادات والخصائص، تبرز العدسة وسرعة الغالق وتوازن اللون والآيزو والتركيز، لكن ليس هذا ما يعيق المصور في طريقه إلى الاحترافية.

سنفهم أن أولى المشكلات هي اعتقاد الكثيرين بأن “الزوم” سيجعل الصورة تبدو أكبر أو أصغر. ينفي رافي ذلك قطعيا، ولهذا دلالات ترد في المنهاج الداخلي للدورة.

رافي، وفي بحوثه التي يقدمها بطريقة تبدو أقرب للفكاهية، يستخدم نبرة النصيحة في عملية التلقين. أولى نصائحه تأتي من بوابة عدم الظن بأن الكاميرات تحتاج عادةً لتغيير في الإعدادات. هو ينصح بعدم القيام بذلك إطلاقا. ويسمي تغيير الإعدادات بعملية الظل المفتوح.

الشمس (الضوء) غالباً هي إحدى أهم المشكلات في عالم التصوير، فالشمس تفسد الصورة الجميلة عادةً. كما أن هناك مشكلة لا بد من مراعاتها، وهي ضرورة الحفاظ على لون العينين.

هاتان المشكلتان متعلقتان، بالضرورة، بمسائل الضوء، ومن هنا يصل إلى عنوان “الشمس والظل”. فبعد تجارب عديدة يجريها رافي لصور يلتقطها لحسناء جميلة وتتحول إلى فوتوغراف، سيصل إلى نتيجة مفادها أن الضوء عنصر مهم جدا بل إنه أهم من الخلفية.

أمثلة يقدمها الرجل الخبير يقول في إحداها: العروسان يفضلان التقاط الصور في جو مشمس ظناً أن ذلك أفضل.

رافي، ينفي أفضلية ضوء الشمس بالنسبة للأشخاص، ويؤكد أن أشعة الشمس تناسب، فقط، الصور الملتقطة للطبيعة. هذا وفق تجارب واردة في الأونلاين.

قد نلتقط صورة في الشمس فترتسم علامات ظل على الوجه. يقول رافي إن الحل هنا يتمثل في ضرورة تحريك الأشياء بضع خطوات يمينا أو يسارا، لإبعادها بعض الشيء عن الأشعة الشمسية، وتلتقط الصورة مرة أخرى فنخرج بصورة فوتوغرافية عالية الجودة.

ويخرج بنتيجة لبحثه الأول عن الأشعة والظل تقول:”تحت شمس مشرقة، الصورة تحت الظل المزامن للشمس أفضل بكثير منها تحت الشمس”.

في بحث الضوء، يجد رافي عدة جوانب تؤثر في الصورة الفوتوغرافية (جودة الضوء، ألوان الضوء، اتجاه الضوء).

الجانب الثالث يأخذ بحثا خاصا وطويلا، فاتجاه الضوء يحدد الكثير من الجودة والدقة والوضوح.

يستعرض رافي الاتجاهات وفق الشمس حسب التالي: عند  شروق الشمس والتقاط الصور نحصل على ضوء أمامي عندما تكون الشمس خلف الشيء المراد تصويره. ويكون الضوء جانبا عندما تكون الشمس جانباً، ويكون الضوء بالخلف عندما تكون الشمس في الخلف، ويكون الضوء أعلى عندما تكون الشمس فوق الهدف.

تلك قواعد لا بد من التركيز بها، فكثيرون من الهواة اشتغلوا في عالم الاحتراف وكانت هذه القواعد غائبة عنهم.

يقدم رافي العديد من النصائح والإرشادات المتعلقة بموضوع الضوء، لعلّنا نوجزها بما يلي:

  • الضوء الأمامي يظهر الألوان في مواضع التصوير، لكن المواضع قد تفتقر للملمس.
  • الضوء الخلفي رائع للتصوير عند غروب الشمس، وهو في هذا التوقيت يخلق الانعكاسات ويظهر الخيالات والنجوم المشعة والبورتريه.
  • الضوء الجانبي، إضاءته رائعة للأشياء الدائرية، ويظهر الملمس، ويخلق ظلالاً طويلة في الصباح والمساء.

 

تتعدد المحاور في الدورة والتي تبلغ العشرة، فمن المقدمة إلى “تحسين الصور مع الإضاءة الطبيعية” إلى “تحسين الصور باستخدام أفضل تكوين” إلى “نصائح من أجل الصور الشخصية” إلى “المناظر الطبيعية”، ثم “الفلاش” مروراً بـ “نصائح وإرشادات لاستخدام العدسات”، ثم محور خاص بالتقنيات الإضافية المستخدمة، ثم “كيف تلتقط صور بروفايل ملفتة”، وختاماً بأنواع الكاميرات.

الدورة شيقة، وفيها روح الفكاهة مع المدرب البريطاني الخبير، ومدتها خمس ساعات وتلقى باللغتين العربي والإنكليزية، ويحصل المتدرب في نهايتها على شهادة إنجاز صادرة عن أكاديمية فوكس وأكاديمية كُن والمعترف عليها في الشرق الأوسط.

Continue Reading