إبداع

الأمن السيبراني، منظومة حماية البيانات والمعلومات

الأمن السيبراني هو منظومة متكاملة لحماية أجهزة الحاسوب والبيانات والمعلومات الشخصية والبرامج من كافة الهجومات الرقمية الهادفة إلى الاختراق واقتحام الخصوصيات، سواءً لمنظمات، أو لمؤسسات، أو أشخاص، وذلك بغرض طلب الفدية، أو السيطرة على أموال المستخدمين، وتزداد أهمية الأمن السيبراني مع ارتفاع عدد أجهزة الحاسوب في العالم إلى ما فوق عدد سكان الأرض بأضعاف.

 آلية عمل الأمن السيبراني:

تقوم العملية على إيجاد أنظمة حماية وجدران وقاية تمنع الخروقات والاستهدافات، وذلك من خلال عدة طبقات، منها ما يتعلق بحماية الأجهزة، ومنها لحماية الشبكات، ومنها لحماية البرامج أو البيانات. وبالنسبة للأشخاص والتكنولوجيا، فإن نطام الأمن السيبراني يفرض أن يدعم كل منهما الآخر، فالحاسوب يدعم صاحبه، والشخص يدعم حاسوبه، وكل ذلك ضمن برامج ثقيلة التأثير وجدت لهذا الغرض. ولا بد من إيجاد نظام يؤتمت كل العمليات على مستوى البيانات والمنتجات المحددة، وتسريع وظيفة عمليات الأمان الرئيسية، كالاكتشاف والتحقيق والمعالجة.

 التقنيات:

المشكلة تكنولوجية، فبالتالي كل ما يجب استخدامه يجب أن يكون تكنولوجياً، كما أن لكل مشكلة تقنيتها الخاصة، لذلك علينا الحذر وحماية الكيانات الأساسية، كالأجهزة، والأجهزة الذكية، والموجهات، والشبكات، والسحابة.

ما المطلوب من الأشخاص في عمليات الأمن السيبراني؟

المطلوب من الأشخاص في الأمن السيبراني أمران لا بد منهما:

1-  فهم المبادئ الأساسية لأمان البيانات.

2-  الامتثال لكل المبادئ، كاختيار كلمات مرور قوية، والحذر من المرفقات الموجودة ضمن البريد الإلكتروني، وخاصةً البريد الإلكتروني الاحتيالي.

مخاطر الهجومات السيبرانية:

على صعيد الأفراد، قد يؤثر سلباً على الكثير من خصوصيات الشخص، كسرقة الهوية أو إيقاعه في بئر الابتزاز، وصولاً إلى فقدان البيانات المهمة كالصور العائلية، ومن هنا تأتي أهمية الأمن السيبراني على صعيد أمان الأشخاص وسلامتهم، كذلك بالنسبة للمؤسسات والهيئات، حيث تركز الهجمات عادةً على محطات الطاقة والمستشفيات والمصارف، وعلى ذلك تم تأليف فريق من الباحثين مكون من أكثر من مئتي باحث مهمتهم التحقيق والتحقق والكشف والمعالجة وطرح نظريات للمعالجة المسبقة للمخاطر، فضلاً عن تثقيف الجماهير لاستخدام إنترنت أكثر أماناً.

ما أنواع التهديدات السيبرانية:

لدينا ثلاثة أنواع من التهديدات الأكثر شيوعاً من غيرها وهي:

1-  رصد المعلومات، وتأتي هذه عبر الرسائل بريد إلكتروني احتيالية تشبه الرسائل الصادرة عن مصادر موثوقة، ويهدف هذا النوع من التهديدات إلى سرقة معلومات حساسة، كأرقام بطاقات ائتمان وكلمات السر، وهذه تحديداً أكثر شيوعاً من سواها.

2-  برامج لطلب الفدية: تتم في هذا النوع من التهديدات سرقة البيانات وكلمات السر، ومن ثمّ مخاطبة الجهة المتضررة بضرورة دفع أموال لإعادة الحسابات إلى أصحابها، لكن دون أن يتضمن ذلك إعادة الملفات نفسها أو النظام.

3-  النوع الثالث من التهديدات هو التحايل باستخدام الهندسة الاجتماعية، وهذا النوع شائع ولكن بدرجة أقل شيوعاً من النوعين السابقين.

أكاديمية كُن والأمن السيبراني:

كانت أكاديمية كن الرائدة في الشرق الأوسط في مجال دورات الأونلاين، قد أقامت دورة تدريبية خاصة بعنوان ” الأمن السيبراني”، وبنظام التعليم عن بعد أو التعليم عبر الإنترنت، وبإشراف المحاضر والخبير في هذا المجال الأستاذ رولاند أبي نجم، وعلى مدى ساعة وأربعين دقيقة من الزمن، حيث تم تقديم الكورس بعناية فائقة، وفيه تمت الإحاطة بكل المشاكل والمخاطر المتعلقة بالأمن السيبراني. وتضمنت الدورة الكثير من المعلومات والمهارات حصل عليها المتدربون المنتسبون إلى الدورة، علماً أن أكاديمية كن تمنح كل متدرب في نهاية الدورة شهادة إنجاز صادرة عن أكاديمية كن نفسها والمعترف بها في الشرق الأوسط.

للتسجيل في دورة الأمن السيبراني على منصة أكاديمية كُن

دورة استراتيجيات  الأمن السيبراني للمدراء

للاطلاع على مختلف المواضيع على منصة أكاديمية كُن

https://kun.academy/

حقوق النشر © 2022 أكاديمية كن